كلمات الغزل… ما هي إلا طلقات نارية، تُوجه نحو أنوثة المرأة، فتؤتي ثمارها أحيانًا بنسيان أي ذكرى موجعة من الماضي السحيق.
لكن، يبقى السؤال الأهم: هل تجاوزنا فعلاً تلك الذكرى المؤلمة، أم أننا نعيش لذة زائفة، لوهمٍ اسمه العشق؟
الحب يُشبه أحيانًا الدواء المؤقت؛ يخفف الألم، لكنه لا يزيل الجرح تمامًا. الغزل الجميل يمكن أن يثير الإعجاب ويضفي لحظات من السعادة، لكنه لا يبدل حقائق الماضي أو يغيّر من تاريخنا العاطفي.
ربما يكون الحل الحقيقي ليس في الكلمات الرقيقة وحدها، بل في المواجهة الصادقة مع الذكريات، وفي الوعي بما يمنحنا الحب الحقيقي من استقرار وسلام داخلي.
> الغزل قد يكون متنفسًا، لكنه ليس علاجًا… فهل نسينا أم أننا نتظاهر بذلك؟
خالص مودتي..
أمل بركات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق